فيلم شهد أمين الروائي الثاني، يأتي ليثبت أنها مخرجة متميزة، المخرج الذي يستقي حكاياته من بيئته ومن خبراته الخاصة هو مخرج متفرد، والفيلم الذي يقدمه هو الفيلم الأفضل عندي.
كان يفترض أن يكون الخامس من يونيو (حزيران) 1967 آخر هزائمنا، وأن توقظ فينا عروق النهضة، وأن نسلم مصائرنا لأهل الحكمة، والعلم. وكان يفترض أن نخرج من عصر الألفاظ، وكهوف الرطانة، والم
إيران وهي في حالة وقف للحرب، وحوار ووساطات لإنهائها نهائياً، وإيجاد حلول للمفاعل النووي وتخصيب اليورانيوم، وامتداداً لفك الأسر عن مضيق هرمز، والحصار البحري الأمريكي عليها من البحر،