في رحلتي عبر ضجيج العالم المعاصر، قررتُ إسكات العالم من حولي، خطوةٌ اتخذتها بعد تفكيرٍ عميقٍ وتأملٍ طويل، مدفوعةً بشعورٍ بالخسارة عقب خيبات أملٍ عديدةٍ في الأحداث العالمية. فرغم تك
التنابذ والتنافر بين دونالد ترمب وباراك أوباما، غير خافٍ على أحد، وهو يعكس - فوق النفور الشخصي - عداوة عميقة بين تيّار الأوبامية وتيّار الترمبية، ومن خلفهما التنافس «التقليدي» بين
خلال رحلة طويلة في عالم الصحافة، «شاهدتُ» أحداثاً كثيرةً من النوع الأخلاقي أو الفضائحي، بدءاً من فضيحة وزير الدفاع البريطاني جون بروفيومو عام 1961 الذي أطاحته علاقةٌ مع غانية تُدعى