ليست الحروب وحدها كارثة على الشعوب، فهناك حالة أكثر إنهاكاً واستنزافاً، هي حالة «اللاحرب واللاسلم»، وهي الحالة التي تعيشها المنطقة اليوم بين إيران والولايات المتحدة. فالتوتر قائم،
رحلَ القرنُ العشرون حاملاً على أكتاف سنواته الطويلة، رغمَ قصرها الزمني، عشراتِ الملايين من جثث القتلى وجبالاً من الركام التي هوت فوق الضحايا الأبرياء في مدن الدنيا الواسعة. كان ذلك
ليست الديمقراطية الغربية هي النظام السياسي الأمثل، لكنها، وفقاً لعبارة ريمون أرون الشهيرة، هي النظام «الأقل سوءاً». لكنْ، ثمة سؤال آخر لا بدّ من طرحه، بينما يشتدّ التخبّط بين الإدا