ثمة نمطٌ شائعٌ في معظم أزمات هذه المنطقة من العالم (الشرق الأوسط) الأكثر ثراءً وعمقاً من حيث المعنى وحركة التاريخ، وهو أنَّها ينبغي أن تحل عبر التفاهم وتجنب الانجرار إلى صراعات لا
حدث في المملكة من التطور ما تتحدّث به الأرقام، وتُصرح به الإنجازات، وتقول عنه بكل شفافية ووضوح المشاهد التي نراها بأعيننا، ونتوقف عند ما هو مُشاهد من معالمها، ويحكي عنها القريب وال
بنهاية عام 2025، تقف رؤية السعودية 2030 على أعتاب محطة تاريخية صنعت الفارق، إذ تُكمل عقدًا كاملًا منذ انطلاقها كخطة طموحة أعادت صياغة ملامح المستقبل، وأسهمت في تحويل مسارات التنمية