لا يزال العالم يترقب ما سيؤول إليه الموقف الأمريكي في ظل الحرب الكلامية مع إيران، وبعد انفضاض جولتين من المفاوضات دون حسم، والتهديد الأمريكي بين ضربة محدودة، أو حرب مفتوحة، وأحيانا
أثناء دراستي في قسم العلوم السياسية بجامعة الملك سعود، كان الدكتور صالح المانع يلفت انتباهنا إلى كتاب «الإنجيليون والسياسة الأمريكية»، والذي يتناول صعود «الإنجيليين الجدد» وتأثيرهم
تميل التحليلات في السياسة الدولية إلى النظر للأنظمة السلطوية بوصفها أنظمة قوية وقادرة على الحسم، إذ يهيمن فيها "الرجل القوي" على مؤسسات الدولة، ويمسك بالأمن، ويُخضع الإعلام، ويقلّص
تتوالى بين ساعة وأخرى احتمالات الحرب واحتمالات التفاوض، في النزاع الخطير بين الحلف الأميركي- الإسرائيلي ومحور إيران وأذرعها في المنطقة، مع ترجيح كفة الحل العسكري، المفاجئ -على الأر