في لحظات التحول الكبرى، لا تتغير الأدوات فحسب، بل يعاد تعريف المفاهيم ذاتها. واليوم يقف عالم الأعمال أمام مفترق الطرق، حيث لم يعد حجم الفريق أو وفرة الموارد هو المحدد الأساسي للنجا
لا نشك لحظة في أن الغدر الإيراني ضد دول مجلس التعاون الخليجي والأردن كان أمراً قد بُيّتَ له بليل، وأعدت له العدة، وحُددت مسبقاً المواقع التي ستُستهدف، كالقواعد الأميركية كما ادُّعي
ما يقارب سدس الكرة الأرضية، كان مساحة الاتحاد السوفياتي، ولولا حاجة القياصرة للمال؛ حيث باعوا ألاسكا للأميركيين، لكانت الإمبراطورية السوفياتية زادت بما يساوي مساحة إيران، ولكانت ال
تمر الحرب بين أمريكا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى بحالة تصعيد هذه الأيام غير مسبوقة، حيث تركز على البنى التحتية، والمحددات المدنية، وتستخدم فيها القوة المفرطة، والضربات على م