كاد يوم الأحد، الحادي عشر من أكتوبر (تشرين الأول) عام 1992، يمر كيوم عمل عادي لولا المفاجأة التي لم يتوقعها أحد. فوجئت بأحد مساعديّ في موقع حفائر جبانة العمال بناة الأهرامات يدخل م
عندما تتوقف أصوات المدافع ويهدأ هدير الطائرات، تبدأ معركة من نوع آخر؛ معركة صامتة تدور رحاها في أروقة النفس البشرية. في الحروب، نحن لا نحصي فقط عدد المباني المنهارة أو الخسائر الما