عزيزي القارئ... تخيل معي هذا المشهد العبثي الذي يتكرر في بيتي هذه الأيام. الساعة تشير إلى منتصف الليل، «العيال ناموا» (وتلك في حد ذاتها معجزة)، والهدوء يلف المنزل لدرجة أنك تستطيع
عُرف الطبيب قديماً بلقب "الحكيم"، والممرضة بـ"الحكيمة"، وهي تسمية لم تأتِ من فراغ، بل جسدت فلسفة مهنة تقوم على رجاحة العقل، وحفظ الأسرار، والترفع عن الصغائر. كان "الحكيم" يمثل مرجع
تحوّل مضيق هرمز رمزاً لسياسة اتقنتها إيران منذ تحولّها في العام 1979 إلى «جمهوريّة إسلاميّة». جديد المرحلة الراهنة ارتداد هذه السياسة، القائمة على الابتزاز، على إيران نفسها. تحوّل