جزء من النص مفقود.. جملة تحفز المشاعر وتهيجها بطريقة سلبية أو إيجابية باختلاف المحتوى، ففي عصرنا الرقمي تدفعنا تلك الجملة القصيرة إلى الاستمرار في كبس الزر مرة تلو الأخرى، رغبة في
ما زالت الجماهير الاتحادية تمني نفسها بأن يخرج فريقها الكروي من هذا الموسم بلقب بطولة النخبة الآسيوية، وهذا حق مشروع لها أن تحلم وتتمنى رغم إيماني التام أن أكثر المتفائلين في الاتح
هاشمي رفسنجاني، أو «الشيخ الرئيس» كما يحب أنصاره تسميته، الرئيس الإيراني السابق الذي لم يكن يوماً طارئاً، بل جاء من رحم القيادات الدينية والشعبية التي ناصرت الخميني، ورافقه في معار
بعد العدوان الإيراني علينا، وبعد تخاذل جامعة الدول الفاشلة، وبعد المواقف الخيانية لدول عربية بامتناعها حتى عن إدانة العدوان الغاشم علينا، لابد أن تأخذ دول الخليج موقفاً بالإجماع، أ