تتسم السياسات الخارجية لكل رئيس بصفات تلخص بمبدأ معين. ويجري هذه الأيام ترديد مبدأ الرئيس جيمس مونرو والذي أعلن في 1823 عن معارضة الولايات المتحدة لأي تواجد نفوذ أوروبي في النصف الغربي من العالم.
تخيّل معي هذا المشهد «الأوسكاري» المتكرر: غرفة اجتماعات فخمة، طاولة بيضاوية تلمع من فرط النظافة، يجلس على رأسها «المدير» أو «المسؤول الهمام»، وحوله حاشية من الموظفين والمستشارين بو
وقت يقلّب الرئيس الأميركي دونالد ترامب خيارات المساعدات التي وعد بتقديمها للمتظاهرين في إيران، ويهدد القائمين على قمع الاحتجاجات بـ"دفع ثمن باهظ"، لا تتضح حدود التدخل الأميركي المز