أخذ الإسلام السّياسي، في أكثر مِن بلاد، وقته ودوره في السُّلطة، بعد تقديم شعاراته في المعارضة، أنه سيحقق العدل الإلهيّ على الأرض، ويثبّت الدِّين في قلوب الزائغين، لكن لو حقق العدالة، مثلما قدّمها
توقفت خلال أسبوعين عن كتابة المقال، لكن دهمتني أسئلة من البعض (أين أنت لا نرى مقالاتك؟)، وكان جوابي أن كتابة المقال همٌ، بمعنى تحتاج موضوعاً، لكن إن ضاقت النوافذ يدفعك أمر ما للكتا
يبدو أننا -معاشر الشعوب العاطفية- نعاني من حالة «انفصام» مزمنة، تجعلنا نقع في غرام «اللافتات» وننسى أن نتفحص البضاعة التي تحتها. نحن قومٌ أدمنوا البلاغة، وتسكرهم الكلمة الحلوة، ويع