السؤال الوحيد الذي يطرحه اللبنانيون هذه الأيام، هو، متى تقع الحرب؟ يعود ذلك إلى رفض «حزب الله» نزع سلاحه الذي يتبيّن يومياً أنّه في خدمة إسرائيل وفي خدمة استمرار الاحتلال لأرض لبنا
«الحرب.. إعلان فشل» وضجت قاعة مجلس الأمن بالتصفيق.. كان الدبلوماسي الفرنسي دومينيك دوفيلبان ينهي خطبته التي لم يراعِ فيها سوى ضميره ومؤخراً، أعلن في تصريحات له أن ما حدث في غزة كان حرب إبادة
انطلاقاً من واجبنا المهني والوطني والأخلاقي، على الإعلام ألا يتحول إلى حفلة ندب جماعية كلّما وقع على خطأ، أو فضيحة في البلد، إذ إن في لبنان محطات ومواقع ومواقف ومبادرات مضيئة تستحق