استكمالاً لمقال «للرئيس... إزاحة القيادات الفاسدة بالمؤسسات الأكاديمية» في منتصف الشهر الماضي، الذي طالبنا فيه باختصار ما جاء بالعنوان لوقف انتهاك العملية التعليمية، وذكرنا ما حارب
القلق أو الهم الذي تسببه ضغوط الحياة قد يكون أكبر انفعال له وزنه كدليل علمي يربط بينه وبين بداية الأمراض ويحدد مسار العلاج. وإذا كان القلق يساعدنا على التأهب للتعامل مع بعض الأخطار
أثناء منعطفات التحولات الكبرى، تستثمر الدول كل إمكاناتها وقدراتها، وتعمل على إعادة توظيفها بكل حكمة واقتدار، من أجل إيجاد أفضل البرامج والسبل التي تحقق لها كل ما تريده وتسعى إليه،