المتنزهات الطبيعية، أو المناطق البرية، أو الأراضي المفتوحة المحاذية للمدينة، أو حتى الساحات الشعبية تعتبر أجزاء مهمة في الصورة الكاملة للمشهد الحضاري لأية مدينة، فما بالك بأهمية مد
الحوار الإنساني بات اختباراً حقيقياً للسلام، في ظل تآكل ممنهج أصاب منابره السياسية والفكرية والثقافية والاجتماعية، وأضعف قدرته على احتواء الاختلاف وإدارته. فالعالم، الذي يتسم اليوم
نحن على مقربة من توديع العام الحالي 2025 واستقبال لاحقه 2026، وما زال رهان بعض الناس والجهات على اضمحلال خطر الإرهاب الأصولي، ومن - وما - يرفد هذا العقل الإرهابي، من فكرٍ ومُقدّمات