كتبت غير مرة عن الاستثمار الأهم في الحياة، وبالطبع غير العمل لآخرتنا وكل ما يقرب من الجنة ويبعد عن النار. هنا الإشارة إلى الاستثمار بالأبناء. والأكيد أن أنبياء وعلماء ومختصين ومفكر
لم تكن مجرد ورقة رسمية تحمل ختم الدخول، بل كانت جواز عبور إلى المشاعر قبل المعابر. حين أعلنت وزارة الداخلية الكويتية قرارها بالسماح للوافدين المقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي با
يوم عمل اعتيادي، وأنت غارق في مهامك، وفجأة تصل تلك الدعوة البريئة: "اجتماع عاجل لا يتعدى عشر دقائق لمناقشة كذا وكذا"، يا لها من عبارة خادعة! تلك الدقائق العشر سرعان ما تتحول إلى مل