منذ أن نطق العربيّ أوّل بيت شعر له، لم يكن حينها يكتب الشعر ليتباهى ببلاغته وفصاحة لسانه ومهارته اللغوية، بل ليوثّق ما لا تُوثّقه السيوف، ولا تدركه الروايات، فالشعر في جذره الأوّل
بعد أكثر من سبعة عشر عاماً من الكتابة في الشأن السياسي، بين مقالات الرأي والتحليل والموقف، أدركت أن الحبر لا يُستهلك فقط في متابعة الحدث، بل يمكن أن يفيض ليروي تفاصيل أخرى في المشه