نحن على مقربة من توديع العام الحالي 2025 واستقبال لاحقه 2026، وما زال رهان بعض الناس والجهات على اضمحلال خطر الإرهاب الأصولي، ومن - وما - يرفد هذا العقل الإرهابي، من فكرٍ ومُقدّمات
ما بين «جيولوجية» الصخور و»كيميائية» المعادن و»استثنائية» الهندسة.. مضى عبر «طرق» تماثلت ما بين وعورة «البدايات» وصيرورة «النهايات» كاتباً جملته الاسمية من مبتدأ «الأولوية» وخبر «ا
تغدو الرياض يومًا بعد يوم مدينة تعيد رسم خريطة الاقتصاد الإقليمي، ووجهة تجذب أعين الشركات العالمية الكبرى التي تبحث عن مركز تتقاطع فيه الفرص، والاستقرار، والقدرة على النمو. ومع تسا
هذا السؤال لن يكون وفق طابع ديني الذي إجابته عند أبو حامد الغزالي (أن الإنسان مخيّر فيما يعلم ومسير فيما لا يعلم)، إنني أناقشه هنا من جانب دنيوي بين الاختيار أو التسيير وفق شؤون حي