بهذا الاستنتاج خرج الصحفيون المتلهفون أمام أسوار أودية السيليكون في كالفورنيا وفي الصين، بحثاً عن تسريب أو إعلان لتقنية ذكاء اصطناعي جديدة، خاصة بعد أن تم التعاون بين البنتاغون والشركات العاملة في واد
بدأنا معرفتنا بالنافذة التي نرى بها العالم بسؤال سهل. ما هذه؟ عين. ثم عرفنا أن هذه قرنية وهذه قزحية وهذا بؤبؤ وذاك تجويف. نفس الإطار العام الذي بدأ منه جراح العيون معرفته. لكنه تعم
بين ما يحدث في ساحة الحرب وما يحدث في وسائل التواصل الاجتماعي خيط متصل من العواطف والتشويق والخوف، وأحياناً المتعة. برغم أن ما يجري ليس ممتعاً أبداً، لكن الحروب المعاصرة غريبة إلى