في توقيت يعكس حجم التحولات الجارية في الشرق الأوسط، جاءت إشادة الرئيس الإيراني بدور دول المنطقة، وعلى رأسها المملكة، لتؤكد من جديد أن الرياض لم تعد مجرد لاعب في المشهد الإقليمي، بل
ما بين متون «الصبر» وشؤون «الجبر» مضى يقطف ثمار «الطب» في مواسم «القرار» وبين مراسم «الاستقرار» موجهاً بوصلة «أحلامه» شطر «الكفاءة» التي شكلت له دهرين من «السمعة» أحدهما للثبات وال