حين كتبتُ قبل أكثر من عقد عن تجربتي الشخصية وولعي العميق برياضة الجري وفوائدها؛ التي يصعب حصرها، فإني لم أكن أتوقع حجم التحول الذي ستشهده هذه الرياضة في المملكة. ففي ثمانينيات القرن الماضي كنتُ أركض و
أوّل زيارة فاتيكانية الى لبنان قام بها الراحل البابا بولس السادس 1964 في طريقه الى الهند، حيث توقف في مطار بيروت. يومها، قال جملته الشهيرة "لبنان – وكم يُسعدني أن أقول هذا هنا
قبل فبراير (شباط) 2022، الموعد الذي بدأت فيه روسيا عمليتها العسكرية في أوكرانيا، بدا كأن الحلم الأوراسي قاب قوسين أو أدنى، بمعنى المزيد من التلاحم الجغرافي والديموغرافي بين القارة