صحيح أنه منذ سنوات -وأغلب الظن من تاريخ حرب الخليج الأولى التي تمثل المنعرج السياسي الأم في المنطقة والعالم في القرن الحادي والعشرين- وأغلبية المحللين والخبراء وأعلام التفكير الاست
مع كل نهاية تحضر بداية جديدة، هي سنة الله في خلقه وأرضه، وعامنا ينتهي ليخلفه آخر، أمام أحداث مقلقة ومتغيرات صعبة تتوالى على محيطنا وكأنها لا تتوقف أبداً، يحضر التفاؤل السعودي بشكل
تخطو المملكة بثبات نحو ترسيخ مكانتها كوجهة سياحية عالمية، في إطار مستهدفات رؤية 2030، مدفوعة بإرادة سياسية طموحة ودعم حكومي واسع يتجسد في جهود وزارة السياحة، والهيئة السعودية للسيا