أهداني زميل الدراسة وزميل العمل الصديق العزيز الأستاذ ناصر العديلي كتابا بعنوان (وقت للحب.. وقت للحرب). الكتاب كما يصفه الكاتب يتضمن قصصا معادة كانت ضمن مجموعة الكاتب (الزمن والشمس
في مدينة بلا اسم ولا تُرسم على الخرائط ولا تُعرّف بإحداثيات كان الناس يسكنون بيوتًا من ورق جدرانها رسائل لم تُقرأ وسقوفها وعود مؤجّلة وأبوابها كلمات لم تُقَل.
هناك لحظات تمرّ بنا لا تشبه الوقت، بل تشبه الحافة. نقف عندها مشدوهين، كمن ينظر في مرآة لا تعكس ملامحه، بل تكشف عن صدعٍ في أعماقه. تلك هي لحظات الغربة، لا غربة المكان، بل غربة الداخل..
لا يمكن بأي حال من الأحوال إغفال ما يقدم "زعيم آسيا" في مونديال الأندية القائم حالياً في أميركا، على الرغم من الظروف القهرية التي يمر بها في الوقت الحالي وسط غياب الصفقات الجديدة،