حينما حطّ الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحاله من توحيد المملكة العربية السعودية في العام 1932م الموافق 1351هـ، التفتَ إلى التعليم؛ حيثُ هو جهاده ومبتغاه، ووسيلته لبناء دولته، إذ هو الركن الأساس
مع تقديرنا لجهود وحوكمة واخلاص ومثالية رئيس الوزراء نوّاف سلام أميل إلى الاعتقاد -انطلاقاً من المثل القائل: الضرورات تبيح المحظورات- أنه كان من المُستحسَن عدم طرح الرئيس سلام إيجاد مقر خاص لمجلس الوزر
في زحمة المشاريع الشبابية التي تتنافس على جذب الأضواء، تظلُّ التجارب الحقيقية هي تلك التي تترك أثراً لا يُختزل في أرقام التقارير، بل في تحوُّلات تلامس أعماق الأفراد والمجتمعات. من
لفت انتباه الكثيرين، تصريح أحد المسؤولين الإيرانيين بأن «إيران تسيطر على أربع عواصم عربية من بينها دمشق عاصمة الدولة السورية». كان التصريح قبل سقوط نظام السفّاح بشار. وكان معبّراً