صح أم خطأ، نعم أم لا؟ مَنْ منَّا لا يقع في حيرة من أمره بين خيارين متباينين في جنبات حياته؟ ابتداءً من القرارات البديهية اليومية وصولًا إلى تلك المصيرية كاختيار التخصص الدراسي والو
في عالمٍ حيث تتقاطع المعلومة مع الشائعة، وتتسابق فيه الأخبار الحقيقية مع الأكاذيب المصنوعة، باتت مسؤولية المتلقي لا تقل أهمية عن مسؤولية من يكتب أو ينشر.