سواء كان النظام برلمانياً انتخابياً، أو فردياً، فالناس تعيش أو تموت من دون أن تُسأل رأيها في الأمر. وهناك حالات يكون فيه الرأي جريمة أو خيانة، مثل البحث عن وقف النار في غزة، أو الق
طوع «قلمه» في خدمة «الصحافة» وسطع «نجمه» في أفاق «الحصافة» فكان «ابن الإعلام البار» الذي سخر معاني «التأثير» ورسخ معالم «الأثر» في عناوين «الذكر» وميادين «الشكر».