سلطان حميد الجسمي في عالم تتصارع فيه النظم، وتتهاوى فيه الثوابت، يصبح الأمن أكثر من مجرد حالة سياسية أو شرط اقتصادي، بل يتحول إلى مقياس حضاري لنجاة الشعوب واستمرار الدول. وعندما
لم تكن أحداث السويداء الأخيرة مجرد اشتباكات طائفية بين عناصر متفلتة أو راديكالية أو عشائرية، وبين أبناء جبل الدروز، بل كانت نافذة كاشفة عن عمق الأزمة البنيوية التي تعصف بسوريا ما ب
تحت هذا العنوان تطرقت (في جزئه الأول) لما يَهمِس به بخور العود المتصاعد من المِبخَرة بالمجالس ليُذكّرنا بأن هُنيهات الصفاء والسرور يمكن أن تدوم مَدى الحياة؛ وتحفظها الأجيال عن الآب