سيكون من المستحيل على المراقبين أن يمروا مرور الكرام على الهجوم الإسرائيلي على العاصمة القطرية الدوحة، بهدف اغتيال قيادة حركة "حماس" في الخارج، وهي في الوقت عينه أساس الوفد المفاوض
في المثل الشعبي اللبناني أن الوسيط له ثلثا القتلة! هاجمت إيران قطر للانتقام من الولايات المتحدة. أما إسرائيل فهاجمت قطر للانتقام من «حماس»! في حين علّقت الرئاسة الأميركية بأنّ الهج
كل القادة العظام والمشاهير والتاريخيين الذين أحبتهم شعوبهم، وكانوا رموزاً تفتخر بهم على مر التاريخ، وتتحدث عنهم بما يليق بما قدموه من إنجازات وخدمات غير مسبوقة، وثم جعلتهم في مكانة