لم يتبق شيء إلا وفعلته إسرائيل مع دول الشرق الأوسط! ففي قطاع غزة مازالت «تعربد» منذ أكثر من سنة وتسعة أشهر! وفي الجنوب اللبناني، تقصف كيفما تشاء في الوقت الذي يناسبها و»تُصفي» الذي
في الجزء الثاني من كتاب «زايد عوالم شعرية سقفها المدى»، يقدّم علي أبو الريش قراءة جمالية أدبية لمحاور عدّة في هذا الجزء، وتستند دائماً قراءته إلى ثقافة فلسفية تضيء على المفاهيم ا
في لحظات السكون، حين لا يشغلنا شيء محدد، كثيراً ما يتسلل القلق إلى أذهاننا على هيئة أسئلة تبدأ بـ «ماذا لو؟» ماذا لو فقدت عملي؟ ماذا لو مرض أحد أحبائي؟ ماذا لو لم أنجح في ما أطمح