يفرق الباحثون الاجتماعيون بين مصطلحي الحداثة والتحديث، حيث يتبنى التحديث مظاهر الحضارة المادية دون التغيير في القيم والبنى الاجتماعية. بينما الحداثة تتداخل مع القيم والقناعات، وهما
في عالم اليوم، حيث يزداد بريق المغريات وتتصاعد وتيرة الشعارات، يقف الإنسان أمام سؤال جوهري: هل هناك قيم لا تشترى؟ والإجابة التي تعكس جوهر الإنسانية هي: نعم. فهناك قيَم راسخة لا تُق
مع التطور الكبير الذي يشهده قطاع التعليم في الإمارات والتحديث الدائم لتطوير المناهج لمواكبة العصر، وتوظيف التكنولوجيا في التعليم، وتهيئة الكادر التعليمي، وتطوير البنية التحتية التع