عنوانٌ مبهم بالتأكيد! إلا أنه يعني كل شيء، بل يُعد خلاصة الشخص وكينونته، في رحلة الحياة التي يمضيها الشخص باحثًا عن هويته ومعنى وهدف وجوده، وفي عصر سريع متبدل تسود فيه المقارنات وا
ما يحدث بين الأشخاص ينسحب بشكل كبير على ما يحصل بين الدول أيضاً. فالشخص الواقع في محنة الدين يتميز بالضعف حتى لو حاول إخفاء ذلك أو نكرانه. فميزان القوى بين الدائن والمدين يعلو لصال
لكل فرد أهدافه والنوايا الخاصة به، ولكل فرد قناعاته الشخصية وميوله في الحياة، وهذا ما يميز كل فرد عن الآخر، وهذه من نعم الله علينا في التنوع في كل شيء في الحياة، تنوع في الثقافات و