نقطة مركزية فاصلة وحاكمة في مشهد الاستقرار الإقليمي والعالمي تتعلق بحالة ظهور الميليشيات والتنظيمات والجماعات العابرة للحدود، تلك الحالة التي غيبت المؤسسات الوطنية من العواصم العرب
قبل أن تتوالى مؤخراً اعترافات بعض قوى أوروبا الغربية بالدولة الفلسطينية، بشكل عاجل فوري أومؤجل إلى سبتمبر المقبل ومرهون بتوفر شروط معينة، كان أكثر من ثلثي أعضاء الأمم المتحدة قد سب
نعيش في عالم متغير، ولا مكان فيه لمن يتأخر، أو يسبح عكس التيار، خصوصاً في عصر الذكاء الاصطناعي، الذي سيدخل في كل مناحي الحياة: الصحة، التعليم، والاقتصاد، وسيكون هناك مساعدون شخصيون