مع اتساع التغيير في الإقليم على أكثر من صعيد؛ وانهيار محاور وأهلّة وقطاعات وتنظيماتٍ ووقوع استراتيجياتٍ وانقضاء أحلامٍ ومخططات، من الطبيعي أن يضارع هذا التحوّل الضخم موضوعات وأفكار
سافرت عام 1982 إلى مدينة سالفادور من أعمال ولاية باهيّا في البرازيل لحضور الذكرى السبعين لمولد خورخي آمادو، وأدهشني الحماس الذي أقبلت به الجماهير للاحتفال بتلك المناسبة. كنت أعرف م
تُرى، لو استطاع العلمُ اليوم الكشفَ عن نوعية الأمراض التي أصابت بعض عظماء ومشاهير التاريخ، وأدّت إمّا إلى وفاتهم، وإما إلى معاناتهم مع هذا الداء، كيف ستبدو لنا الصورة؟