من علامات المفاخرة في الديمقراطية الأميركية أن يسارع المرشح الخاسر إلى إعلان هزيمته قبل أن يعلن الرئيس الرابح فوزه. المغزى من التقليد، أن من يعرف كيف يربح، يجب أن يعرف أيضاً كيف يخ
منذ اللحظة التي غادر فيها الرئيس ترامب البيت الأبيض إثر خسارته لانتخابات عام 2020م أمام الرئيس بايدن، وهو يعلن عن عزمه على دخول السباق للترشح عام 2024م ليكون رئيس أمريكا رقم 45 و47