مع كل انتخابات رئاسية أمريكية هناك سؤال تقليدي يتزامن معها، ويتم مناقشته في وسائل الإعلام الدولية بشكل أقرب لأن يكون «عاطفياً» أو بمعنى أدق شعبوياً وهو: مَن المرشح الذي تفضله دول م
رحل حسن نصرالله، وحل مكانه نعيم قاسم، كأمين عام لـ«حزب الله». الفارق بين الرجلين أنّ حسن نصرالله كان خطيباً مفوّهاً يمتلك القدرة على إقناع جمهوره وما يتجاوز جمهوره. كانت أيضاً لنصر
عدد من الزعماء الأجانب سيحتفون بفوز ترامب، ولا سيما فلاديمير بوتين وفيكتور أوربان وبنيامين نتنياهو، لكن بالنسبة للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، تبدو الآفاق قاتمة.