أبانت الحرب الأخيرة في طرابلس أشياء كثيرة -لم تكن سرّاً مخفيّاً في الحقيقة- بأن أظهرتها إلى السطح، وجعلت الأمور تبدو أوضح من الوضوح أمام الليبيين في كل مناطق ليبيا ومدنها. وذلك بتأ
تشبه الصحافة -في نظري- بعض الكائنات الحيَّة التي يمكن أنْ تجعلها ظروفًا معيَّنة متوحِّشة، وخارج السيطرة، ويمكن أنْ تُحوِّلها ظروف أُخْرى إلى كائنٍ رخوٍّ «مستأنس»، ليس له أنياب ولا مخالب، وكلا الأمرين
يعد توفر كميات وافية من المعادن الحرجة أساسياً للانتقال من الطاقة الهيدروكربونية إلى الطاقات المستدامة، بالذات في تصنيع البطاريات ذات الطاقة التخزينية العالية التي تستعمل في الطاقا
في 30 ديسمبر (كانون الأول) 2003، أجريت حواراً نُشر في «الشرق الأوسط» مع داعية سعودي كان وقتها نجماً إعلامياً، وقد كتب قصيدةً سارت بها الركبان يمتدح «بطولة» فلاح عراقي ادعى أنه أسقط