أزمة النفط بين بغداد وأربيل تتجاوز كونها خلافا فنيا حول الإيرادات، لتكشف عن تصدع عميق في العلاقة بين المركز والإقليم. وفي ظل غياب قانون موحد للطاقة وتفاقم الانقسامات السياسية، تتحول الثروة النفطية
ثلاثة تصريحات مهمة لترمب وأعضاء من إدارته تعكس نهجها في السياسة الخارجية. الأول لترمب في الرياض الذي قال: «ولّت الأيام التي كان فيها التدخليون الغربيون يطيرون إلى الشرق الأوسط لإلق
قرر الفلسطينيون -عبر قيادتهم الشرعية ممثلة بـ«منظمة التحرير» و«السلطة الوطنية»- إنهاء الوجود المسلح في لبنان، ومركزه المخيمات، وذلك على أرضية تعاونٍ كامل مع السلطة الشرعية اللبناني