GMT الثلاثاء 24 سبتمبر 2024 14:25
"عاصفة الشمال" تمزّق أشرعة "طوفان الأقصى"!
رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، هو صاحب وجهة النظر هذه. وقف لأسابيع طويلة ضد وجهة النظر الأخرى التي كان يحملها وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، وهي تقوم على معادلة مختلفة تماماً، وتقضي بوقف الحرب في غزة، من خلال إنجاز سريع لصفقة تحرير الأسرى، ليصار، بعد ذلك إلى نقل المجهود العسكري إلى "الجبهة الشمالية". غالانت لم يكن وحيداً. كان معه في الاتجاه نفسه رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي، والأهم وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن الذي بات يربطه بنظيره الإسرائيلي "خط ساخن"، لا يتوقف عن الرنين. البيت الأبيض، وبمشورة آموس هوكشتاين الذي لديه تصور كامل عمّا يفكر به "حزب الله"، وقف مع غالانت، ليس على قاعدة نقل المجهود العسكري، بل على أساس أنّ وقف النار في غزة سيتيح انطلاق مفاوضات مع لبنان تُنهي الحاجة إلى الحرب.