في ظل القلق والحيرة العالمية حول ما يُشاع عن تفكك النظام العالمي، خاصة مع التغيرات الاقتصادية، ثمة دفعة من الطاقة الإيجابية يعرضها أستاذ العلاقات الدولية أميتاف أشاريا بمقاله الأخي
وكأننا اكتشفنا فجأة أن بيننا فناناً موهوباً، له كل تلك المساحة في قلوبنا، هل ينبغي أن يرحل من نحبّهم حتى نعيد مجدداً، رسم ملامحهم، ومنحهم المكانة اللائقة بهم؟
ما بين «شؤون» القانون و»متون» الحقوق كتب جملته الاسمية من «مبتدأ» المثابرة وخبر «المصابرة» ليكون «الضمير المتصل» في سمات الأمانة والنزاهة و«الخبير المتحدث» باسم القيادة والريادة.