على عكس ما نعرفه ونستخدمه في حياتنا اليومية، تتميَّز قطارات السلام بمزايا خاصة لا تخضع للمتعارف عليه. بدلاً من المهندسين، يتولَّى الساسة أمر التصاميم، وتُخصص مقاعد القيادة للتطورات
«إللي حضّر العفريت يصرفه»، قول شعبي في مصر يعني أن العلاج الملائم لظاهرة يكون بيد من خلقها؛ تذكرته لمضي الزعيم البريطاني السير كير ستارمر في اتخاذ سياسات غريبة عن آيديولوجية «العما
تاريخياً، إيرانُ الخميني تعاونت عسكرياً مع إسرائيلَ، وكذلك فعل عراق صدام. واستقبل شيعةُ لبنانَ قواتِ إسرائيل ونثروا عليهم الرُّز والوردَ، ولجأ مسيحيُّو لحد إليها.