هناك وهمٌ ضارٌّ في بعض السياسات التي تُدار بها الأمور مع الدول أو القوى الخارجية أو الداخلية، ذات الشوكة والقدرة على الإخافة، الوهم هو: تقديس الدبلوماسية والحوار، للأبد، وفي كل الأ
يحدث أحياناً أن تبدأ بعض الحكايات بمزحة، وقد بدأت الحكاية بما بدا أنها مزحة قالها الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب يوم الجمعة 3 يناير 2025 لرئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو خلال
تجتاز سوريا اليوم مرحلة دقيقة من تاريخها الحديث إلى واقع جديد، واضعة وراءها مخلفات مرحلة سابقة، والدخول لمرحلة جديدة بأفكار وطموحات وأهداف ومنطلقات وإشراقات، مكونة بذلك نموذجًا...