أطل العام 2025 ببشائره الكبرى للشعبين الجارين الشقيقين السوري واللبناني، بعد عقود مريرة من الدمار والمعاناة، والتهجير الداخلي والخارجي، بسبب انتهازيّة قسم كبير من النخبة السياسيّة في البلدين.
بدأت السلسلة في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) في غلاف غزة. وإذ انشق الغلاف عن عدد هائل من القتلى، ما لبثت غزة برمّتها أن أصبحت أنقاضاً وأطفالاً تحت الركام، ورضّعاً يموتون من البرد.
اكتسح خبر فوز الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- بلقب "الشخصية القيادية العربية الأكثر تأثيراً لعام 2024" وللعام الرابع على التوالي.
الجهد الذي بُذل لإخراج لبنان من حالته الكارثية التي تردَّى إليها قبل فض ارتباط «حزب الله» بالحرب على غزة، وأطرافه: السعودية، وأميركا، وفرنسا، تكلل بنجاحٍ كان تصوره أقرب إلى المستحيل