بين القاهرة الأولى عام 1969، والقاهرة الثانية عام 2025، مسافةٌ ليست من زمنٍ فحسب، بل من لغتين، وعقلَين، وعالَمين، ورؤيتين، للبنان في ذاته، ولعلاقاته بمحيطه.
كتبت أكثر من مرة عن مثالية «النقد» وعقلانية «الانتقاد» من منظور أدبي وتحت مجهر «معرفي»، ووجهت الإدانة المبنية على دلائل لكل قادم على «أجنحة» الشخصنة ولا يحمل في تاريخه ما يكفل له أ