«أتذكر آخر عرض قدمته لأول خوارزمية رؤية حاسوبية قادرة على وصف الصور بلغة بشرية طبيعية، وهو ما قمت به مع تلميذي السابق الرائع أندريه كاباسي. في ذلك الوقت، سألته بتردد: أندريه، هل يم
... ولعلّك لاحظت هذه الظاهرة الغريبة: يكاد اسم فلسطين يغيب عن الذِّكر، وكل شيء في التغطية أصبح غزة، وكل الضحايا غزاويين، والمفاوضات حول غزة، والاتفاقات حول غزة، كأنما فلسطين في قار
طوى صفحات «المسيرة» على صفحات زاهية بالإنسانية والمهنية والاحترافية والتي وزعها كمهر لأعراس «التتويج» الذي كان فيها «الفارس» المتوج بالفن و»الممارس» المكرم بالدور.