GMT الثلاثاء 13 أغسطس 2024 21:25
اليابان كمقترح للحوار الفلسطيني - الفلسطيني!
طبعاً هذا عنوان غير جدّي، لأنه يأتي في إطار قضية تراجيدية لشعب يعيش مأساة، أو نكبة جديدة، مع ذلك فهو الأنسب للتعبير عن اليأس من الطبقة السياسية الفلسطينية السائدة، والمهيمنة، بفصائلها المتعددة، المتكلّسة والمتأكّلة، التي لم يعد لديها ما تضيفه لقضية فلسطين وكفاح شعبها منذ زمن طويل، إذ معظم تلك الفصائل لم يعد لها، منذ زمن، أية مكانة تمثيلية عند الفلسطينيين، في الداخل والخارج، ولا أي دور كفاحي في مواجهة سياسات إسرائيل، ولا هوية فكرية، أو سياسية، باستثناء أربعة أو خمسة فصائل من 14 فصيلاً، في مقدّمها "فتح" و"حماس"، اللتان تحوّلتا إلى سلطة، كلٌّ في إقليمه، لكن كل منهما تنازع الأخرى على مكانة القيادة والهيمنة في الساحة الفلسطينية، ما يضرّ بقضية فلسطين وشعبها وحركته الوطنية.