نقلت وكالات الأنباء مشهداً لعدد من النشطاء يقفون أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي بهولندا، بينما يحمل بعضهم لافتة كبيرة عليها هذه العبارة: نحن نراقب. وقد بدا الأمر في اللحظة التي
قال وكيع بن الجراح بن عدي: جئنا مرة إلى الأعمش وهو سليمان بن مهان الكاهلي، فكان من أَقْرأ الناس للقرآن، وأعرفهم بالفرائض وأعلمهم للحديث وأوثقهم للروايات. أراد أنوشروان بن قباذ أن ي
استفادت تركيا إلى أبعد ما يمكن أن تستفيد، على الصعيد السوري، في ضوء تراجع المشروع التوسعي الإيراني في المنطقة. جاء التراجع نتيجة الضربات التي تلقاها «حزب الله» في لبنان و«حماس» في غزّة.