المقطوعة الخالدة
في ليلة قمراء أرخى الليل سدوله وأطبقت الأجفان عدا عيني، يطوفني النعاس من حينٍ لآخر، وبالكاد أستطيع أن أسيطر عليه. ليستمر الوضع هكذا بين كر وفر حتى وضعت الحرب أوزارها شيئاً فشيئاً، فأخذت نفساً طويلاً ثم أطبقت جفني. لم آخذ من هذه الليلة سوى بعضها، ما زلت أذكر تفاصيلها، قضيت الليلة بأكملها وأنا أنصت لتفاصيل سردية هي الأولى من نوعها. صوت يتسلل إلى شغاف الفؤاد. يسعدني مرة ويبكيني مراراً متى لم يكن اعتيادياً أبداً، بل كان مزيجاً من السحر والجمال.

