ربما نحتاج لبعض الوقت لكشف كل خلفيات الأحداث التي عصفت أخيراً بشمال سوريا. لكنها لسوء الحظ ليست معزولة ولا خارجة عن السياق. فهناك أحداث عاصفة وأخرى كارثية في السودان وفلسطين ولبنان
من الواضح أنَّ ترمب يريد أن يرسي السلام في سنواته الأربع المقبلة. حملته الانتخابية كانت قائمة في شقها الخارجي على إطفاء نار الصراعات وعدم جر أميركا لنزاعات جديدة والتركيز على الاقت
أمس حُجبت الثقة عن الحكومة الفرنسية، وبنفس اليوم خرجت الإضرابات في كوريا الجنوبية تُطالب بعزل الرئيس الذي أعلن الأحكام العرفية قبل أن يسقط البرلمان قراره، ويُطالب بتقديم استقالته.