اعتزّوا بالعربية
سافرت كثيراً في يوليو، ما بين العمل والإجازة، ورأيت مدناً كثيرة في مدد قصيرة، جولات تاريخية، ترفيهية، ترويحية، فيها الكثير من قصص التعلّم من التاريخ، وما يجري حالياً في الساحة العالمية، من أولمبيات، صار فيها المُرضي والمستفز في آن واحد، وبين التقلّبات السياسية في إحدى الدول الكبرى، وكيف أن الوقت الراهن تحدٍّ كبير للحفاظ على أصالتهم، وهُويتهم، واستقرارهم، وأمنهم وأمانهم، والهدوء بين أناس بسطاء، لا يهتمون بما يجري عالمياً، وحالات الإجهاد التي قد تصيبك من متابعة بعض الأخبار. وبين مجتمع يغالط الفطرة والقيم التي خلقنا الله عليها، في حجة الحب والقبول والرفض، والصراع على من يستحق البقاء على أرض ما، ولماذا.

