مثلما كان متوقعاً، أطلَّ سيد البيت الأبيض دونالد ترمب يصعق العالم ويشغله بالمتوقع وغير المتوقع من قرارات الصفقات والصفعات. بعد فاصل رئاسي ديمقراطي، استهل دورته الرئاسية الجديدة بما
لا يزال اللبنانيون يترقبون تشكيل الحكومة برئاسة الرئيس المكلَّف نواف سلام، غير أن الثنائي الشيعي بتمسكه بوزارة المالية كأنه يريد أن يحول دون تشكيلها، فبينما يرى الوزير سلام أن الحك
هناك الكثير من اللغط والتكهنات حول مقاربات ترمب في نسخته الثانية كما توصف عادة، وهي نسخة تتسم بحالة اللايقين السياسي رغم ما تبدو عليه من نضج وثقة وربما الاندفاع، عطفاً على مكتسبات