GMT الأحد 11 أغسطس 2024 15:55
الاقتصاد العالمي على حافة خطر الركود.. والتحوط المبكر هو الحل
قبل نحو أسبوع استفاق العالم على زلزال اطاح بأسواق المال في العالم، حيث سقط سوق نيكاي الياباني بنسبة تعد من الأعلى تاريخيا بنحو 12 في المائة، نتيجة لتغيير مفاجئ بسياسات البنك المركزي الياباني بالعودة لرفع أسعار الفائدة ولم تختلف الأسواق الأضخم عالميا في نيويورك، حيث هبطت بمستويات كبيرة يوم الاثنين الماضي مذكرة العالم بيوم شبيه بالذي حفر بالذاكرة باسم الاثنين الأسود عام 1987م والتي كانت سببا في إفلاسات كبيرة للمتداولين وحالات انتحار وعين آلان جرينسبان على رأس الفيدرالي الأمريكي لكي يضع سياسات تعالج آثار الأزمة وتمنع تكرارها، لكن فقاعة الدوت كوم بعدها بنحو ثلاثة عشر عاما أطاحت بكل ما فعله الفيدرالي ولم يكادوا يخرجوا من آثارها حتى جاءت الأزمة المالية العالمية عام 2008 لتنهار معها بنوك عمرها تجاوز 150 عاما مثل ليمان براذرز، لكن هذه الكوارث في الأسواق لم تقف عند حدود معالجة انهيارات أسواق. ففي النهاية عادت للارتفاع مجددا حتى انهيارها بجائحة كورونا قبل أربعة أعوام تم استيعابه وحققت المؤشرات أرقاما غير مسبوقة.