مدن الصيف: خيوط الفجر
لم ننتظر في الصالة الصغيرة طويلاً، سوف يقلع من هذه البقعة ألوف الناس. باصات وطائرات وسيارات وقطارات كهربائية، وبين هؤلاء جميعاً، مسافر «خاص» إلى لندن. نقلنا باص صغير (يسمونه عندنا في بعلبك – ميني فان)، إلى حيث تقف «طائرتنا». ولما وصلناها رأيت رجلاً يرتدي بزة، يقوم بإدخال حقيبة في الطائرة الصغيرة. وضع الحقيبة ورحب بنا وقادنا إلى سلم صغير من ثلاث أو أربع درجات. فلما دخلت طالعني «المدير» محيياً: مرحباً «برفيق الرحلة»، بينما دخل الرجل ذو البزة «الرسمية» إلى قمرة القيادة. إنه الكابتن أيضاً.

