جهة «الفكر السليم»
لا فرنسا، ولا أميركا، ولا الغرب بخير. وهو أمر مؤسف في عالم تهيمن عليه الديكتاتوريات، السافرة أو المقنّعة، الصينية والروسية والكورية الشمالية والإيرانية والتركية وسواها. علماً بأن الديمقراطية الغربية ليست هي النظام السياسي الأمثل، بل «النظام الأقل سوءاً»، على حد تعبير ريمون أرون.

