الواقع السوري الجديد هو حديث الساعة دولياً وإقليمياً، وكما هو نتيجة تراكمات الماضي المعقدة فهو في الوقت نفسه ينسج خيوط المستقبل المتشابكة، ولئن كان نظام الأسد قد نجح في شيء فقد نجح
عمق السوق المالي الحقيقي هو السيولة، ولذلك أُطلق المثل الشعبي «جود السوق ولا جود البضاعة»، فبدون حجم سيولة يتناسب مع مستوى القيمة السوقية بسوق الأسهم، وتنوع الفرص فيه وحجم الاقتصاد
مهما اختلفَ كُتّابُ الرأي والمعلقون والمحللون في آرائهم وأفكارهم ومواقفهم من قضايا الشأن العام أو الشأن الدولي، تظل الموضوعية أساساً وشرطاً يجمعهم في خيط واحد، مثل حبّات خرز بألوان
ملامح وإشارات قوية لمستقبل عربي وإسلامي تبدو ظاهرة بوضوح في الأفق القريب بين ركام ثقيل من المآسي والكوارث المتلاحقة والمتزاحمة حتى كاد عالمنا العربي والإسلامي يبدو وكأنه محور ومركز