كثيرة هي الأمور التي تعكر استقرار الإنسانية، وتثير مخاوفها، وتنزع السكينة من أرجائها، وفي مقدم ذلك وأخطرها، الحروب والأيديولوجيات العنيفة المتطرفة والإرهاب، وهي من المهددات الرئيسة
الإنسان بصفة عامة خُلق مجبولاً بفطرته على رفض الظلم ونصرة المظلوم والوقوف بوجه الظالم. فالظلم صفة مذمومة والمولى عز وجل توعّد الظالمين بأشد العقاب، فهناك من يتمادى بالظلم والتنكيل،