من الطبيعي أن تتغير الخطابات التربوية والاجتماعية والثقافية بين فترة وأخرى، لا سيّما إذا اتسمت المرحلة بالغنى الفكري والفتوحات العلمية والفكرية المؤثّرة، وقد تغيّر الخطاب المشار إليه في العقود السابقة
الوثيقة تظل للأبد وثيقة، إلا أن السؤال: هل هي منزهة عن الخطأ أو التلاعب؟ والسؤال الأهم: هل صاحب الواقعة يرويها كما حدثت بالضبط، أو كما تمنى حدوثها حتى لو خاصمت الحقيقة؟
بدأ الاستشراق طورَ أفوله منذ تاريخٍ بعيد يعود إلى نهايات سبعينات القرن العشرين. حصل ذلك بتأثير عواملَ عدّة تضافرت لإِفقارِ بيئته العلميّة التي نما فيها واستتبّ له الأمرُ والسّلطانُ المعرفيّ لزمنٍ مديد
كم هو محزنٌ أن يموت المرء من الكمَد والغمّ، أو يكون هذا هو السبب الأساس لوفاته، حسبما فهمنا من تفاصيل الخبر المنشور عن لاعب كرة القدم المصري أحمد رفعت.