تتلاحق الأحداث في السودان بشكل يجعل المقال الأسبوعي عاجزاً عن ملاحقتها؛ فخلال أيام قليلة تظهر تطورات جديدة في المشهد السوداني تستدعي مراجعة القراءات والكتابات السابقة وتجديدها لنوا
لجامعة القرويين بفاس تاريخ ودور كبير في تكوين العلماء ونشر نور الفهم والتجديد عبر القرون ليس في المغرب فقط وإنما في العالم بأسره، والتي بدونها ما بقي الحرف العربي بالمغرب.
ستبقي تواريخ ثابتة في السجل العربي، منها (8) ديسمبر 2024 يوم تحرير سوريا من حكم الأسد وتسلط الأقليات والنفوذ الروسي، والإيراني وإخراج سوريا من العروبة لأكثر من نصف قرن.