على الرغم من أن الحديث العام الذي يسود في فضائنا العربي يتجه إلى السياسة، وفي بعضه إلى الاقتصاد، حيث يجادل البعض حول نسب الفقر في مجتمعاتنا، وضرره على المجتمع.
كان المستشرق الفرنسي لويس ماسينيون، من كبار الغربيين المنبهرين بالإسلام. واعتبر البعض أنه اعتنق الإسلام فعلاً، وأنه لم يعد ممكناً أنه ظل كاثوليكياً بعد كل ما أشهره عن تعلق بالدين.