هذه العبارة تنسب إلى أحد رؤساء الولايات المتحدة البارزين، ثيودور روزفلت (1858 – 1919)، الذي لم يكن سياسياً فقط، فهو كما تقول سيرته «مؤلف ومستكشف وجندي وعالم طبيعة».
لم تكن ليلة الحادي عشر من مايو 2024 عابرة في دولة الإمارات بمقدار ما كانت ليلة ملحمية انشغلت فيها الدبلوماسية بأقصى إمكاناتها لتحقق هدف منح العضوية الكاملة للدولة الفلسطينية في هيئة الأمم المتحدة.
كيف يمكن إعادة بناء المشروع القومي العربي على أسس عقلانية رصينة، تُخرِجه مِن المسلّمات الأيديولوجية الهشة والخطاب الشعاراتي الممجوج، بما يعني إعادة التفكير في موضوعات الوحدة والهوية والمصير التاريخي.