في بدايات «الربيع العربي»، الفصل الممنوع في التقويم العربي، التقيت أمين معلوف في باريس، سألته ما هو الكتاب الذي يعمل على تأليفه؟ قال إنه مأخوذ بالأحداث، وغير قادر على التفكير في أي شيء آخر.
دائماً يتم الحديث عن إسرائيل بوصفها كياناً فلا ننتبه كثيراً إذا ما كان هناك رأي للبشر بداخل هذا الكيان، لذا غالباً ما نندهش إن سمعنا صوتاً إنسانياً يقف مع الحق الفلسطيني من داخل إسرائيل.
نشرت صحيفتنا أمس قصةً بعنوان: «أميركا تطالب (حزب الله) وإيران بـ(قرارات مؤلمة)». وهذا عنوان دقيق، لأن الآن هو وقت القرارات المؤلمة بالنسبة لإيران، و«حزب الله» و«حماس».
ودي أُصدّق أن الولايات المتحدة الأمريكية ضد التصعيد في حروب إسرائيل في المنطقة، وأنها مع وقف القتال، لكن شريط الأحداث، والتصريحات الأمريكية، والدعم العسكري، واللوجستي لإسرائيل، تقول بوضوح غير ذلك.