منذ بداية حرب غزة، وإسرائيل تحاول أن تقلب كل شيء من حولها، وكل حقيقة عمرها آلاف السنين. وهي تحاول الآن التركيز على أهمية إلغاء الأعراف والمواثيق الدولية المنصوص عليها منذ بدايات الحروب والسلم.
الفشل، تلك الكلمة المرعبة التي تبعث الخوف والقلق في نفوس الكثيرين. لكن هل حقاً يجب أن ننظر إليه بتلك النظرة؟ أم علينا اعتباره فرصة للنمو والتطوير والتعلم من الأخطاء؟
هل تسمح بشطحة يتسلّق بها القلم وعور الجبال إلى الأبراج العالية، فيحظى بإسماع علماء اللغة نداءً عاجلاً ؟ لن يكون القارئ ضنيناً، أمّا اللغويون، فالأمل فسيح. لا بدّ للعربية من حلول عصرية.