قبل عام من الآن كان إضراب كُتّاب السينما والتلفزيون في «هوليوود» حديث الساعة، حين أضرب أكثر من 9000 كاتب للمطالبة بأجور أعلى؛ حيث يحرم الكتّاب من نصيبهم من مسلسلاتهم الناجحة.
محاولة اغتيال الرئيس السابق دونالد ترامب هذا الأسبوع أضافت ضرورة أكبر للتعقل لكل من الديمقراطيين والجمهوريين. علينا أن نراقب ما إذا كان هذا التطور سيصبح نقطة تحول محورية في السباق الرئاسي المتوتر
يؤخذ علينا، نحن اللبنانيين، أن جميع الأمم تتدخل في شؤوننا. وأننا لا نستطيع أن نقرر شيئاً من دون المبعوثين والوسطاء واللجان والحشد الشعبي. ويمضي البعض في تحامله علينا بالقول إن لبنان بلد بلا سيادة، وبلا دولة، وبلا حكومة، وبلا رئيس، وبلا قضاء وبلا مصارف، وبلا أدوية، وبلاءات كثيرة أخرى.